Wednesday, March 5, 2008

سجل يا تاريخ



النهارده وبعض طول أنتظار يسعدني ويشرفني ومن مكاني هذا أن أسجل للزمن لحظه تاريخيه
وهي أني أخيرا
أتعينت
وأصبحت من موظفي الحكومه
أي نعم بعقد بس عقد لمده سنه وبعدها هكون محسوب من موظفي الدوله ومُعترف بيا
أي نعم أنا مُعترف بيا من زمان بس دلوقت حاجه تانيه
على الهامش
أنا مش كان الموضوع فارق معايه من الأصل بس كانت بتضايقني نظرة الناس ليا وكان بيضايقني سؤالهم الدائم أتعينت ولا لسه كاجوال
مش عارف عيبه أيه الكاجوال
بالعكس أنا بيليق عليا أكتر من الكلاسيك

:)

مش عارف بس حسيت أني محتاج أسجل هنا أني أخيرا محدش هيبصلي وكأني من ذوي الأحتياجات الخاصة
صحيح هو مين ممكن نقول عليه ذوي الأحتياجات الخاصه
ولا بلاش السؤال ده عشان ده ليه قصه أتكلم عليه بعدين

الليله ليله ......أيه؟





يوم الأتنين كان يوم عجيب الأول أختي أخيرا وبعد طول أنتظار وعذاب ولدت مش بس كده ولدت كمان عائشه أصغر فرد في أسرتنا السعيده
وكان يومها كتب كتاب واحد من أصدقائي المقربين
كنت زمان متخيل أني عمري ما هقول واحد من أصدقائي كنت طول عمري عندي صديق واحد أي نعم كان بيتغير مع تغير ورق النتائج


بس أهو الحمد لله لقد مر الزمن وتتبدل السنون وأحافظ على وجودي وليس في حياة أنسان واحد ولكن في حياة مجموعه من البشر


كتب الكتاب لم يكن بالقاهرة وكنت فرحان عشان حسيت أني رجعت لأكتر من ثماني سنوات للخلف ولسه الطالب الصغنون اللي رايح أول أيامه للجامعه بس مع ركوبي في العربة الملعونة وبدأت سلسلة من الحوادث


أولها كان خناقة بين السائق وأحدى الراكبات أنتهت بنزولها من العربة


وبعدها كان سلسله من العذاب المتصل لأن الأخ الفاضل ساكن الكرسي خلفي كان متخيل أن مفيش حد قدامه وبذلك وبمنتهى التلقائيه مد ركبته لتخترق ضهري وتسكن في عظامي


وتقريبا لما سكت تخيل أني مستمتع بجلوسي في وضع غير صحي وأستباح مره أخرى كتفي ليكون وسادته التي يريح عليها يديه ورأسه


وأخيرا كان هذا الطفل مع والده


ورغم حبي للأطفال -ومداعبة هذا الطفل عندما أنتقل بعدها للجلوس بجواري- إلا أني لم أستسغ أطلاقا تدليل والده الزايد له والذي لا يبشر بخير


وكان على هامش ذلك موقف من أشد المواقف تأثيرا في أثناء ذهابي


فقبل وصولنا بقليل ركب شخص ما واضح من هيئته أنه يعمل في مجال الألوان-أنا مش عارف بصراحة بيتهيألي نقاش- وكان يحاول الأتصال من هاتفه وفجأه وبدون أبداء أي مقدمات التفت إلي وعلى وجهه هذه النظرة الغريبه والتي كثيراً ما أراها في أعين الغرباء وقال ممكن تليفونك أعمل مكالمة وطلبت له الرقم ولكني كنت أتسأل بيني وبين نفسي أنا ليه عملت كده وهل في العادي هعمل كده ولا ممكن أعمل غير كده ولا بس أنا عملت كده عشان أنا بتحرج من الناس


أثناء أتصاله فهمت أنه تلقى اتصال هاتفي من أحد الأشخاص مفاده أن والده سقط مغشياً عليه في عمله وأنه ذاهب اليه الأن ويرجو من أحد الأشخاص موافاته ببطاقته الشخصيه وبعض الما


لوحينها كدت أن أذوب خجلاً في مقعدي


يالي من أنسان شرير


ولم استطع التفوه سوى بجمله واحده


ربنا يطمنك عليه أن شاء الله
بعد ذلك كان موعدي في المسجد لصلاة العشاء وحضور مراسم كتب الكتاب وكنت يأست من أني هقضي وقت كويس


بس فؤجئت بالعكس فعلى الرغم من أني مش عارف حد من أصدقاء صديقي إلا أني أستمتعت معهم بعض الوقت لدرجه موافقتي للذهاب معاهم للجلوس في نادي النقابة بعد مراسم كتب الكتاب وأسترسالي في الحديث لمدة تزيد عن الساعه-لازم أفتكر أني متكلمش كتير كده مع الناس- ولكن كانت المفاجأه في أنتظاري أن الوقت قد أزف وجاء الوقت الذي لابد أن تسرع فيه سندريلا للحاق بالموكب قبل أن يتحول إلى مجموعه من الفئران
على الهامش


متردد أروح الفرح يوم الخميس ولا لأ؟

Saturday, March 1, 2008

حرية الرأي



السبب في أني هكتب البوست ده هو اللي حاتم عمله أو اللي قاله على وجه الدقه.
والفكرة نفسها أو الموضوع ببساطة يتلخص في أني بعد ما فتحت المدونه مره تانيه كان في بوست من البوستات اللي أتكتبت في فترة القفل لم يلاقي أستحسنه أو بصوره أدق ما أحترمش الكلام المكتوب أو بناءً على تعبيره شاف أنه صريح زيادة عن اللزوم وفي ناس هتقرا الكلام ده والخلاف كله كان على بعض المفردات المستخدمة واللي يشلع أن لها دلاله واضحة وعلى الرغم من أختلافي معاه لأني في العادي بستعمل مفردات قد يراها البعض غريبه في مكانها بس أنا بحس أنها بتعبر عن اللي عايز أقوله ولو الموضوع كده طيب ماهو نفس الكلام ممكن ينطبق على بوست بالهنا والشفا وكمان أنا مش بكتب عشان حد يقرا ومش بكتب عشان حد يتأثر أنا بكتب لأني عايز أكتب لأن الكتابة هتريحني

حرية الرأي وحرية التعبير
أنا أضايقت جداً لما كنت في مدونة غادة اللي عايزة تتجوز في بوستها الأخير حينها ودلوقت قبل الأخير وعلى الرغم من مرور عام كامل على زيارتي الأولى لها إلا أني وللأن لم أكتب ولو مرة واحده تعليق على مقال وحتى لما نزلت البوست موضوع كلامنا وكنت عايز أكتب تعليق مكتبتش لأني ساعتها لاقيت مجموعه من الناس كتبت نفس اللي كان ممكن أقوله على الرغم من أن ساعتها مكنتش التعليقات وصلت لهذا العدد وبغض النظر عن أتفاقي أو أختلافي معاها فأنا كنت بحترم اللي بتكتبه وأفتكر أني أضايقت مره زمان أن حد قالها
مستحيل ده يكون بيحصل
وكان نفسي أرد وأقوله وفيها أيه لو مستحيل هي مش من حقها تكتب حتى لو اللي بتكتبه فيه كتير من الخيال فمين قال أنها بس لازم تكتب أو تجكي اللي حصلها بحذافيره
المهم أن اللي ضايقني في تدوينة مخنوقة أن واحد كتب تعليق أنها غلطانه وأنها وأمثالها السبب في مشاكل العنوسه وأن اللي هي بتنشره هيضلل بناتا كتير وأنها هتكون حجه للكثير من الفتيات حتى يشطوا عن الصراط المستقيم
المهم أنا حسيت أن أسلوبه في التعليق مش لطيف بس مش رديت عليه المهم اصحاب القلوب الرحيمة من أصدقائها قاموا بالواجب خير قيام وكان رد واحد منهم أن الكلاب تعوي والقافله تسير
فالأخ المبجل صاحب التعليق رد وقال أنتوا كده مبتعرفوش تحترموا النقد وعايزين طول الوقت حد بيمدح فيكم طول الوقت وكلام كتير من هذه العينه
ونيجي هنا للتساؤل
مين اللي بيدي لحد الحق أنه ينتقد حد
ولو أتكلمت عن نفسي
في شقين
الأول أنا زعلت من كلام حاتم وشفت أنه مش من حقه أنه يقولي أني أحذف البوست عشان كلامه خارج لأني من حقي أني أكتب اللي أنا عايزه
بس هل ده حقيقي؟
طيب فعلا أفرض واحد فهم كلامي غلط وعمل زي ما أنا بعمل دايماً ومكتبش تعليق ومشي بفهمه الغلط هيبقى الغلط عليا ولا عليه أكيد عليه أنا لأني موضحتش كلامي بحيث يتفهم لكل الناس
بس أنا لو عملت كده مش هبقى بكتب ليا هبقى بكتب للناس ونرجع تاني للدوامة القديمة
والشق التاني هو أني ليه أزعل من حاتم هو معملش أي حاجه غير أنه أنتقد كلامي
بس لو دي الحقيقه فيبقى الأسلوب في النقد هو اللي بيعمل فرق
لأن الحسين والحسين رضي الله عنهم لما وجهوا الراجل لكيفية الوضوء السليم مقلوش ليه أنت شم عارف ازاي تتضوء
أنا مش عارف بصراحه
ولو خرجت من نطاق الفرديه لنطاق العموميه
فمين ليه الحق ينتقد مين
وعلى أيه ينتقد الأخر
وأزاي ينتقده

أنا أه مش بجبر حد أنه يقر كلامي بس في نفس الوقت كلامي موجود مشاع للجميع
أيه هي حرية التعبير؟

Thursday, February 28, 2008

نسمة هوا





رجعنا تاني سوا بس خلاص مش هو ده موضوعنا هو حر طالما عايزني في حياته هكمل إفسادي فيها


مش ده الموضوع اللي كان نفسي أتكلم عنه


أنا كنت عايز اكتب على الهوا


مش الهوى اللي هو العشق


ولكن الهوا اللي بنتنفسه


الهواء أعني


أول ما بحس بنسمه هواء بتصفعني- ولأنها دائما ما تفعل ذلم ونادراإ ما تكون لطيفه وتمر بسلام- بحس بأحساس ما يختلف بختلف حالتي المزاجيه


أحياناً أشعر بها قبله على خدي مرسله إلي من مكان ما لتوصل لي أحساس ما


وأحياناً أشعر وكانها همسة عتاب عن أخطائي الدائمة بحق البشر


وأحياناً تكون وشوشه وحوار طويل من حد عزيز وغايب


والأكثر هي نسمة الهوا أو صفعته على وجه الدقه والتي أتلاقها يوميا على وجهي أثناء خروجي من تحت الأرض-خارجاً من المترو طبعاً- والتي يكون مقصود بها أفاقتي على الرغم من أني واللهي بكون صاحي جدا جدا بس هي بتكون مصممه تصحيني أكتر وتقولي متنساش الأبتسامه العريضه لأن البشر فوق الأرض مش هيرضيهم أنضمامك ليهم غير بهذه الابتسامه العريضه


وفي اللحظه دي كل يوم ببعت مع نسمه الهوا رسايلي وبرقياتي وأشواقي وقبلاتي وأقولها متنسيش هستناكي بكره في نفس الميعاد عشان تصحيني تاني وتفوقيني تاني وتفكرني أن في من تاني ناس يهمهم أننا نضحك في وشوشهم


Monday, February 25, 2008

حاتم





أنا مش عارف أيه تحديدا اللي خلني اعمل كده

بس هو ده أنا مش لازم أكون عارف ليه

أنا قررت أسيبه ليه؟ مش عارف

من ساعه ما رجع من السفر وأنا حاسس أن في حاجات متغيره

يمكن عشان بقالنا فتره بعيد عن بعض

أو يمكن عشان كانوا تلات أسابيع حافلين للغايه

كان ممكن مقولش نبعد وأكتفي بأني أقلل من أهتمامي

بس حتى مع قراري بالرحيل مكنتش ناوي انسى

يمكن أكون بحب أتألم

يمكن بكون بحب الناس شويه بعيد عني

لأ

ده أنا كل ماشكلي أني مش بميز الناس اللي عايزهم قريبين بكون عايز كل البشر قريبين مني بغض النظر عن هم مين وعايزين ايه وده بيوقعني في مشاكل

بس مش عارف فجأه حسيت أننا مش عايشين نفس الاحلام

عارف أنه مش شرط

بس مش عارف محستش أني عنده بالشكل اللي هو بيقول عليه

على الرغم أني مشاكلي دايما معاه أني عايزه يقول وهو مبيحبش يقول

نفسي أرتاح

ساعات بحس انه هيعيش أحسن بعيد عني

وساعات بحس أني هتحرر أكتر بعيد عنه

أنا مش عايز شويه الحريه الزياده بعيد عنه لأن هو لما بيديني الحريه بزعل وبطلب قيوده

ولما يقيدني أزعل وأطلب الحريه

أنا مش عارف بس حاسس أن ده الأفضل

كنا سوا ولما مشي لاقتني ماشي وراه بأتتبع خطواته لغايه ما حسيت أن خطواته ضاعت مني فوقفت في الشارع وكتبته رساله حستها رخمه بس مقدرتش أمنع نفسي أني أكتبها

كتبت وقلتله

سامحني أنا بجد أسف مقصدتش

أنا كنت جايلك عشان أقولك حاجه تانيه بس قبل ما أقولك عايزك بجد تسامحني

فاكر زمان كان في مره قولتلك نبعد وبعدين قولتلك بلاش نستنى أحسن لغايه ما تشتغل عشان محسش أني كنت شرير أوي معاك أنا عارف أن اللي كان بينا أكبر من أنه ينتهي برساله على التليفون بس أنا واللهي مكنتش أحب كده بس بيتهيالي كده أفضل انا خلصت وأرجوك فكر كويس وأنا واثق أنك هتفهم لأن اللي بينا خلاص خلص وأن اللي فاضل أن كل واحد فينا يسيب التاني يكمل حياته سلام

منكرش أني بعد ما بعتها كنتي مستني أي رد منه حتى لو كان رد بأنه موافقني على قراري من غير نقاش

بس وبعدها بفتره وبعد ماكنت في سريري أستعدادا للنوم لاقيته بعت يقولي

دي الكاميرا الخفيه ولا أيه؟

ماهو مش معقول تكون بتتكلم جد أنا كأن مش وصلني حاجه ومش هنتكلم النهارده فكر كويس وأنا كمان هفكر كويس

مش قادر أكمل أكتب بعدين