Monday, April 14, 2008

تفاهات الشغل


كنت بفكر اكتب عن تفاهات الشغل من فتره طويله ومش عارف ليه دلوقت بفكر اكتب عن الموضوع ده
الأول أحب أوضح الجو العام في الشغل
أحنا اتناشر مهندس كل سته ليهم مدير عام مساعد والأتنين المدرين ليهم مدير عام
الأتنين المدير عام المساعد واحد منهم وهو المهندس خ كان مديري لفتره تفترب من السنه وبعدين بقى مدير للجزء الاخر
والمدير العام المساعد الأخر وهو المهندس ك هو مديري الحالي
وطبيعه شغلنا أحنا السته بتخلي كل اتنين يشتغلوا مع بعض وبيكونوا في مكتب واحد
وطبعا كنت انا الجينيور واللي معايه كان هو السينيور
بس هو قدم على اجازه من فتره ومن اسبوع بس جابولي مهندس جديد بس لحسن حظي مش بيشتغل معايه انا ولكن نقلولي مهندس قديم -متخرج قبلي بدفعه ولكنه في الشركة قبلي بسنتين-والمهندس الجديد بقى هو اللي شغال معايه بس مش ينفع يكون السينيور بتاعي عشان هو اللي منقول وانا كنت موجود وفي نفس الوقت مش ينفع يكون هو الجينيور عشان انا اصغر منه في الخبره
وعلى العموم مش هو اللي قاعد معايه ولكن المهندس الجديد هو اللي معايه
ده عن الوضع العام
أما عن الخصوص في الموضوع
هما المديرين العاميين المساعديين
مديري القديم المهندس خ
كان بيقول عليا فاكهه الأداره وكان بيحددها بالأناناس مش عارف ليه الأناناس رغم اني مش بحبه كتير وكنت اقعد افكر هو لما بيقول عليا اناناسية الأداره بيكون يقصد الاناناس ولا زي معظم المصريين بيكون يقصد الكانتلوب
أي كان غرضه
فكتر خيره
وانا مش عارف ليه تحديدا شكله وهو بيقولي اني فاكهة الأداره هو العالق في ذهني
المهم
مديري الجديد ليه برضه موقف عالق في ذهني
وهو انه كان في سهره مع زمايل الشغل وانا يومها كنت مع بابا في المستشفى اعتقد ده كان في اليوم اللي بابا اتحجز فيه في المستشفى أو اليوم اللي بعده
المهم وهما سهرانيين
قال زميل منهم ان الأداره كلها موجوده معدا محمد
فقالهم تلاقيه في عرض ازياء
وعلى الرغم من انه كان يقصد السخريه وعلى الرغم من اني قبلها بيوم واحد كنت بجوب على شويه اسئله وكان من ضمنها اني كان ممكن اشتغل حاجه زي كده وعلى الرغم من اني كان مفروض ازعل منه جامد ساعتها
بس انا اللي ضايقني انه قال كده بغرض السخريه
المهم بقى ان من تفاهات الشغل ان المدير ك والمدير خ يبدأ يغيظوا في بعض
لأنهم شويه ليهم تصرفات كالأطفال
ومن كام يوم كان نصيبي اني اقع بين المطرقه والسندان
في قعده من القعدات الصباحيه واثناء شكوة المدير خ من أحد المهندسين السته العاملين معه
فؤجيء بالمهندس ك بيقولوا انا بقى عندي واحد انما ايه-وللاسف كان يقصدني-يعمل اي حاجه اقوله عليها ومن سكات
فضحك المهندس خ مليء شدقيه-واللهي ما اعرفها انا بقراها كده في القصص اللي ادمنتها-وقاله ده حبيب المهندس موسى-أنا ياما كتبت عن المهندس موسى قبل سابق واني بعتبره البابا الروحي بتاعي رغم انه مش اكبر مني بكتير-وطبعا ونظرا للكراهية المتبادلة بين المهندس ك والمهندس موسى
فقد اعلن مديري الموقر المهندس ك لاجتماع عاجل واثناء الأجتماع لم يتوانى عن تذكيري بأني ينبغي ان اصحح كده للشغل شويه-سبحان مغير الاحوال كنت منذ دقائق من انشط الناس والان اصبحت اكسلهم-وطبعا سمعته الجمله اللي يعشق سمعها مني وهي
سوري يا بشمهندس هاخد بالي المره الجايه
بيقولوا عليا في الشغل طفل
اه نسيت اتكلم عن الدكتور
بس هو بره الحسبه عشان في الشركة مهملينوا شويه
الدكتور بقى مصمم أني أشكينازي
ودي على ما فهمت منه المجموعه الأرقى من اليهود
ولي=سه امبارح كان بيعلق اني بحسسه اني في الحضانه عشان بمشي في الكوريدوار على رجل ونص او امشي اتنطط زي فيروز واغني
معايه ريال معايه ريال
وبيقول اني مش بعيده ادخل على المدير العام وانا بنزل من زحليقه كبيره واقوله الشغل اهو
فرافيرو
وفي كمان اتنين اجانب الأج العزيز هاري وهو نائب المهندس ك والأخ العزيز بيرن وهو نائب المدير العام
أمبارح حصل حاجه غريبه وقلت للعزيزه الفراشه اني هحكيها في بوست منفصل وعمال انا ارغي من الصبح ومش حكيتها
زمايل الشغل الا حد ما شايفيني الحد اللي مش يقدر يستحمل أي مجهود
وموضوع المجهود ده نسبي
بس المهم في حركة شهيره كان باب متعود يعملها مع كل اناس عند السلام
الا وهي الضغط الشديد على الاصابع
الحركة دي بتخلي عظام الاصابع تتخبط ببعضيها وتعمل صوت زي صوت طرقعه الصوابع
بيقولوا انها مؤلمه
وزميلي العزيز هواري
اتكلمت انا عنه قبل كده
اه هو ده
الزميل الأقرب
المهم هو هرقل الأداره
حد كده نقدر نقول مضلع
طبعا ربنا يديله الصحه احنا مش بنحسد
:)
المهم هو من فتره جرب الموضوع معايه وانا قلتله انا مش حاسس بأي ألم نهائي
لأ والله مش عديم الأحساس أنا
بس كل ما في الموضوع ان فعلا الموضوع مش بيألمني
انا شويه مفاصلي مهويه يعني انا عندي قدره اني اقف على اطراف صوابعيني زي لاعبي الباليه او أتني رجلي واوصل مشط رجلي الى قفصي لبصدري
عادي
المهم أمبارح فضل يعتصر في صوابعه بأيديه
ونسيت اقول ان ايديه غير الايدي البشريه العاديه
ولكنها ضعف الحجم
وهو يضغط وانا ايدي تصدر هذه القرقعه المخيفه
بس والله بدون احساس بالم وان وجد فهو مش بالالم الذي لا يحتمل يعني
المهم سبني بعد الموضوع طول شويتين ووقف احد الاشخاص يتفرج وكمان هو بيقول ان عنيا بقى فيها بعض الدموع
وده مش حقيقي لسبب
انا لما بكون ساكت شويه عنيا لوحدها بتفرز دموع والاقي دموعي انهارت على وجهي بس مش بتكون دموع بالمعنى المعروف
ولا بلاش حكايه الدموع دي شعان طويله هتكلم فيها مره تانيه
المهم سابني
أه يا ايدي دلوقت ايدي بتوجعني
:)
بس بعدها كنت بفكر
لأن اللي عمله الهواري ده هو نفسه اللي كان بيعمله صديقي القديم اللي برضه اتكلمت عليه قبل كده
وده الفرق بين اي حد تاني عرفته قبل حاتم وحاتم
كل اللي عرفتهم بلا أستثناء حتى اللي منهم لسه اصحابي
بيخافوا عليا من وجهة نظري انا
لكن حاتم بيخاف عليا من وجهة نظره هو
كانت زمان ممكن اعملها قضيه
يعني مثلا يكون راجع من السفر وشنطته هو بيقول انها تقيله وهو بيعاني وهو شايلها
انا لا شايف اني ممكن اشيلها من غير ما أتألم
فيرفض برضه يخليني اشيلها لأنه شايف انها تقيله
فكنت أزعل
تلاقيني بعمل اي حاجه واقوله بس انا مش تعبان يقولي انا تعبان فكنت ازعل
بس بعد موقف الهواري امبارح اكتشفت اني في نعمه
اه واللهي نعمه
بس يارب حاتم ما ياخد باله من الجزء ده احسن بعد كده يشد نفسه عليا شويتين
بس الهواري لما عمل اللي عمله امبارح كان من وجهه نظره -رغم اني مش اتناقشت معاه فيها بس ده اعتقادي- شايف اني مش بتألم فعادي انه يزود في الضغط
وكمان حفظا لسمعته في انه الاقوى
وقد يكون كمان شويه لترسيخ المبدأ في أني الأضعف
أو أني بدعي أني مش بتألم بس هو اللي هيقدر يكشفني على حقيقتي
فالموضوع يبان غريب من اين تقول انك بتعزني وفي نفس الوقت بتمارس عليا ضغط بدني انت عارف انه مؤلم واني ممكن اكون بتألم منه
عذرك الوحيد أني أنا بقول أني مش بتألم منه
منطق غريب
وكنت فعلا اول مره افكر في تصرفات حاتم على انها مش تعنت منه ولكن خوف عليا من وجهه نظره هو
كفايه كده على تفاهات شغلي
وقت تاني أكتب عن تفاهات أخرى في حياتي

Sunday, April 13, 2008

أيام غريبه وايام مريبه

أنا أيامي معظمها غريب وجزء منها مريب والباقي مراحل سكون
مش بحب اليوم اللي مش بجي الشغل فيه رغم ان ده بيكون بناء عن أختياري لأني بحتاج كل اسبوعين كده ولا حاجه اني اخد يوم أجازه أستجم فيه من رحله العذاب اليومي من البيت للشغل ومن الشغل للبيت
بس دايما بكون في يوم الأجازه فريسه سهله لكل اعراض الوحده والأكتئاب
كان بقالي حوالي اربعتاشر يوم ورا بعض بجي الشغل كل يوم فقررت اني مش اجي الشغل يوم الجمعه اللي فات
وفي اليوم ده اتعرضت لأكتر من موقف مش حابب اني اتكلم عن أي واحد منهم
بس المحصله واحده
حتى لما جيت الشغل امبارح السبت برضه كنت فريسه للمل
حاتم دايما يقولي اني عايز احس بالملل والفراغ عشان ان عايز احس بده واني ورايا مليون حاجه بس انا بسيبهم كلهم عشان اتفرغ لاحساسي بالملل
في حاجات كتير ممكن اشغل بيها نفسي بالأضافه للموجود اصلا بس انا مش بحس بالرغبه في عمل اي منهم
وكله في كفه والتليفونات في كفه
عندي حساسيه من رنه التليفون
بسأل نفسي ميت سؤال كل ما التليفون يرن
في جمله شهيره بقولها على طول
اتصل بيا في اي وقت مفيش اي مشكله خالص
حتى في ال
signature
مكتوب عندي
Please Don't hesitate to call me
وده بالرغم من اني عارف ان رنه تليفون واحده كافيه باصابتي بامراض القلب والقولون
حتى لو زميل في اشلغل كلمني وده مثلا اللي حصل امبارح بليل
وعمل حسابه واتصل بيا الساعه ثمانيه ونص عشان في الشغل عارفين اني بدخل السرير من تسعه
مردتش عليه وياريت خلص الموضوع لكن انا مردتش وبدأت سلسله التساؤلات
ياترى كان في شيء مهم-رغم تاكدي من أستحالية وجود شيء مهم-
ياترى هيزعل اني مش رديت عليه
ياترى هيرن تاني
ياترى بكره هيفتح معايه الموضوع ولا مفروض انا اللي افتح معاه الموضوع
ياترى ايه انسب وسيله للاعتذار عن كوني مش رديت
ياترى المكالمة لو كنت رديت عليه كانت هتبقى في مواضيع عامة ولا حاجه خاصه بالشغل
ياترى كان بيبصلي ازاي قبل ما يتصل ونظرته ليا اختلفت ازاي بعد ما اتصل
اسئله كتيره لو فضلت اكتب مش هخلص النهارده
وكل ده ليه عشان تليفوني رن وعشان انا قررت مردش
ده عن تليفونات زمايل الشغل
أما عن المكالمات الأخرى
فأرحمني يا الله
في نوعين يأما يكون حد جديد وفي الحاله دي مش هتردد عن الرد لحظات طويله ياما يكون حد قديم وهنا ردي من عدمي هيتوقف على عدة مواقف أهمها الحالة المزاجية والمكان المتواجد انا فيه
وبعيد عن التليفونات لأني بتوتر وانا بس بكتب عنها
فنجي للأهم المقابلات
أنا بحب أتواجد في الشغل عشان مقابلش حد ولا حد يقابلني
هو انا مدمن شات
مش عارف ساعات بحسه مش ادمان وساعات بحسه ادمان
ايوه لازم يكون ادمان والا ايه تفسير اني اسيب كل حاجه عشان افضل اكلم حد معرفوش
في حين ان حاتم بيقولي دايما ان الحوارات محفوظه بس انا مش عارف
وحاتم بعيد ساعات بحسه فعلا بعيد
هيزعل جدا لما يقرا الجمله دي
بس انا مش بحب امسح حاجه انا كتبتها
مش مفروض الاصحاب يكونوا متفقين في كل حاجه
بس كنت بحس اننا متفقين اكتر من كده
دلوقت بحس انتقاده لحاجات كتير فيا اكتر من الاول
انا يمكن شويه بكون مختلف في بدايه المعرفه بالاشخاص عن بعد ما اعرفهم فعلا
بس انا بجد مش عارف هو كان ممكن يكون زي بقيت الناس ورسم في البدايه صوره خياليه مش انا عليها في الواقع وبعد كده أتصدم
جايز
انا عرفت ناس كتير اوي في حياتي حتى لو كتير منهم معرفتوش اكتر من ساعات معدوده بس كل منهم ساب بصمة وكتر البصمات دي هي السبب في كل التخلف اللي بعاني انا منه دلوقت
هو انا بس اللي كده
بيتهيالي احنا كتير كده بس انغلاقي عن نفسي هو السبب اللي بيخليني احس اني لوحدي اللي كده
عندي تناقض رهيب
من اين منغلق على نفسي ومن اين عرفت ناس كتير
حاتم كان دايما يقول انت حاصر نفسك في مكان ضيق
انا مش بحصر نفسي انا بلاقي نفسي اتحسرت بدون وعي
مفيش حاجه اسمها بدون وعي
يوووه هبدأ مرحله الهسس
حاتم كنت دايما قرفه بكلامي عن ناس غيره كنت مثلا أقوله
أحمد -صديق قديم-كان دايما يقولي انت بخيل
احمد-نفس الأنسان-كان دايما يقولي انت عندك نقرص وصوابعك شكلها وحش
أحمد كان دايما يقولي أنت شرير
الخ الخ الخ
وعلى كل موقف كنت اقوله كان في حد بيقولي كذا
وانا دايما كل ذكرياتي بتكون سيئة يعني افتكر ملاحظات الغير السيئه اكتر من ملاحظاتهم الكويسه
كان نفسي اغير لفظ سيئة وأخليه سلبياتي وايجابياتي بس انا مش بحب اغير كلمة كتبتها
ياترى النهارده هيكون من الايام الغريبه ولا المريبه
انا عندي احساس انه هيكون من الايم الغريبه لان معنديش وقت النهارده اني اخليه يوم مريب
عندي كليه بعد الشغل وبعدها عندي حفله خطوبه في نادي النقابه معنديش اي رغبه في اني اروحها بس مضطرا للاسف لازم اروح
ساعات بقرر اخرج حد من حياتي وبقدر وساعات مش بقدر
لأ انا عمري مقدرت
اللي بيخرج هو اللي بيكون عايز يخرج شم عشان انا عايزه يخرج
انا مش بقت فارقه معايه بصراحه
انا بقيتع بنسى اسامي الناس
انا عايز انسى اسامي الناس
حاتم اتخنق مني امبارح في مكالمة اتليفون عشان حكيتله اللي حصلي يوم الجمعه
انا مش ذنبي
لأ ذنبي
بس مش غلطتي
لأ غلطتي
انا مش عارف
ساعات بقول انا اللي بدي الفرصه للناس انهم يشوفوني بشكل معين
وبرد بعدها على نفسي اني مش مفروض اكون مش انا عشان ارذي الناس
حصلي موقف غريب مكن كم يوم
كنت قاعد لا بيا ولا عليا بتأمل في المناظر اللي حواليا
واذ بي افأجيء بولد صغير
انا عندي مفاهيم غريبه ممكن اشوف واحد واقول عليه ولد صغير وأفاجيء انه اكبر مني
هو على العموم كان عنده 18 سنه
وكان بيمشي مشيه غريبه شويتين
عادي انا كمان الناس بتقول على مشيتي غريبه شويتين
بس هو كان في حاجه غريبه
انا شم فارق معايه لأني شفت من الشكل ده قبل كده في الشوارع بس مكنتش أتعاملت معاهم
وكانت دقني من شهر سيبها عشان اسباب كتير منها الكسل
المهم لأقيت هذا الانسان بيشوارلي بالسيجاره ممكن تولعلي مش عارف ليه أفتكرت شاديه وهي بتمثل دور اريما لادوس في فيلمها مع صلاح ذو الفقار
وقولتله ل مش بدخن المهم مش عارف ازاي لاقيته نط قعد جنبي وقالي تضايق لو كلمتك
قلت لأ
وبالصراحه كنت بعاني من الملل وقلت أهو يمكن اسمع اي حاجه جديده
قالي انت شيخ؟
قلتله لأ
لأني كنت عارف انه بيسأل عن الذقن
قالي بس تعرف انك حلو انت كمان احلى مني
مش عارف على اي اساس وكمان هو الى حد ما كان بيقالها بغيظ بالذات الجزء الأخير بس شكرته على العموم
كلك ذوقك
لأول مره من بدايه كتابه الموضوع امسح جمله
انا مش عايز اكمل بقيت الموضوع
المهم مشيت
وبعدها تليفوني رن وقلقت تاني


المهم بدأ الموظفين في التوافد للشركة
هأبدأ يوم الشغل

Tuesday, April 8, 2008

الخوف

الخوف هو داء أصابني منذ الصغر
مش عارف امتى تحديدا اتعلمت أخاف
يمكن من يوم ما أتولدت
يمكن من يوم ما تعلمت أحلم
يمكن من يوم ما أتعلمت أتكلم
يمكن من يوم ما أتعلمت أحس
يمكن من يوم ما أتعلمت أشوف
يمكن من يوم ما أتعلمت أقارن
يمكن من يوم ما أتعلمت أفكر
المشكله ان الخوف عندي مش طبيعي ومش لسبب معين
يعني أنا ممكن أخاف جدا وأنا بتفرج على مشهد عنف
هنقول عشان الدقه في التمثيل والبراعه في الأخرج وحسن التصوير
طيب ليه أمبارح لما موبيلي رن وظهر على الشاشه اسم زميل قديم من ايام الجامعه
حسيت بالخوف
رغم اني شبه متأكد من أنه كان متصل عشان يسلم ومع ذلم مردتش وخفت وفضلت خايف لغاية ما لأقيت حاجه تانيه تخوفني أكتر
كنت وأنا صغير كل ما الدنيا تضلم كنت أخاف وكنت أحس بألم في بعض الأجزاء من جسمي ومكنتش ألعب وكنت الزم مكاني ولا أبرحه
بقالي فتره بقول أخليني أنا
يعني مثلا نازل من الشغل من كم يوم والدنيا ليل وشارع جامعه الدول أشهر من النار على علم ومستني الأقي حاجه أركبها وتعرضت لموقف سخيف من سائق
في العادي الموقف مش بيضايقني
خلاص شبه أتعودت على كده
وانا مروح من الشغل من يومين كان معايه اتنين زمايلي فقلتلهم وانا بضحك على اللي حصل ومشي زميل منهم وتبقي الأخر
احمد الزميل الأقرب في الشغل واللي كتبت عنه كتير
بس سمعني اللي دايما سمعته من غيره كتير
أنا مش عايز اتغير عشان خاطر حد ومش مقتنع اصلا بضروره التغير لو في ناس مش بتشوفني صح فده مش معناه اني غلط
بس مع ذلك خفت
لأني مش مفروض أكون مع الناس في الشغل براحتي
النهارده كنت بحكي فكره التوست بالفول لأتنين زمايلنا وكل واحد طلع بمجموعه ما من التعليقات
فخفت
رغم ان مش في اي كلام يخوف
ممكن أسمع اتنين بيتكلموا بصوت عالي فاخاف
ممكن حد يبصلي في عيني
فأخاف
ممكن أكون لوحدي فأخاف
ممكن أكون وسط الناس فأخاف
حتى وأنا مع حد بحبه
بخاف
كنت ساعات كتير بحس أن الخوف عنده مفهيوش درجات
بس أكتشفت أني عندي درجات بس الدرجه الدنيا من الخوف عندي عالية شويتين تلاته أربعه

مره زمان وانا في اعداديه
كان عندي مدرس رياضه كنت بحبه
وهو كمان
كنا في رحله سوا
والرحله دي كنت بعد فتره زعل وكان الصلح في الرحله دي
يومها واحنا مروحين كان السواقمشغل أغنيه وحشتني بس بصوت خالد عجاج مش سعاد ممد
وكنت بدندن مع الأغنيه
وفي الجزء اللي بيقول
من خوفي لبكرة يفراقنا وأحنا يروح قلبي ما صدقنا
كان فعلا الخوف ببيبان عليا
فقالي خايف
قلت اه
قلي انت مخير مش مصير فمتخفش
بكره ده انت اللي بتختاره

انا مش حاسس اني مفروض أتعامل مع الناس
بحس ان كل ما أبعد عنهم جرعات الخوف اللي بتعرض لها بتكون أقل
أي نعم وانا بعيد منهم بخاف بس بخاف من حاجات أنا اللي شاركت فيها
يعني لما أقراى كتاب واخاف من حروف الكلمات اللي فيه أو أخاف من الأفكار اللي بيشبعني بيها
فأنا اللي أخترت طريق الخوف
ولما أتفرج على التليفويون وأخاف
أنا اللي بختار اللي أتفرج عليه
أنا أمبارح كنت بتفرج على فيلم سمج لبرلينتي عبد الحميد كانت فيه بتخون جوزها وكنت طول الفيلم خايف
وبعدها لمحت مسابقه على ميلودي تريكس في قمة الغباء
وبرضه خفت
خفت على الناس اللي بتتصل وخفت منهم
خفت على نفسي
ساعات أكون ماشي من تحت كوبري وأتخيل أنه هيقع عليا فأفضل خايف لغايه ما أمشي من تحته
ساعات ألمح حد وأحس أنه ممكن يأذي بسهوله فاتخيل أنه ممكن يأذيني بدون سبب فاخاف منه

ليه بخاف؟
عشان أيه أخاف؟
نفسي ماأخفش

لو أتكلمت مع حد كلمة بحس أنه كرهني بعدها وزعل فأخاف
كنت كتير ممكن أعمل حاجات ضد رغبتي عشان بس ما أحسش أن اللي قدمي زعل مني
بيكون نفسي أحس ان اللي بتعامل معاه مبسوط مش متضايق وده بيخليني أخاف
وانا بكتب الكلام ده حاتم كلمني وحسيت اني ممكن أكون زعلته فخفت

دايما بخاف من اللي بكتبه واللي ممكن يقرا الكلام ده
واللي ممكن يتأثر بالكلام ده

نفسي أوصل لأتفاق مع الخوف

هل الخوف دليل على الضعف.؟
يمكن أكون ضعيف وده سبب أحساسي بالخوف

يمكن أكون ضعيف وده سبب الخوف
هو الخوف دليل على الجبن؟
هو أنا جبان
أنا خواف بس مش بحس أني جبان
وبالذات أني ممكن أعمل حاجه من الحاجات اللي بتخوفني بس بعملها وأنا كلي خوف
حتى لو الحاجه دي هي بس اني أرد على مكالمة تليفون او اوافق أني أقابل حد يكون علاقتي بيه زماله مش صداقه

Sunday, April 6, 2008

الأذى



النهارده يوم الأضراب وكان نفسي أكتب عن ملاحظتي في اليوم ده

وده اللي كنت هكتب فيه فعلا بس وقبل ما أبدأ في الكتابه أكتشفت أن الفراشه ليها بوست جديد قلت هقراه وأكتب بس للأسف بعد ما قريته مش قادر أكتب

أنا مش عارف أيه تحديدا اللي صدمني

أنا فعلا أوقات بحس أني بتلاقى رسايل من فوق

بس الأمور كانت بسيطه لكن دلوقت أنا مش قادر أستوعب

أمبارح أخويا الصغير اللي لسه مكملش خمستاشر سنه-في نظري لسه طفل حتى وأنا كنت مش بعامله كده-كان بياخد دش وانا حسيت أني شامم رائحة الدخن-المزعجه لي جدا-فسألت ماما في رائحة سجاير؟

فردت بسخرية-عشان عارفني كويس -مفيش غيري أنا اللي بشرب سجاير يعني؟

قلتلها أنا شامم رائحة سجاير

المهم خرج الطفل الصغير

وقامت من مناقشه طويله بينه وبين ماما

تعمدت خلالها أني أعلي صوت التليفزيون عشان مسمعهاش

وهو ده اللي بيضايقني

أنا مش بحاول أعمل أي شيء

رغم أني عارف تأثير الأخرين علينا

وعلى أسرتنا أحنا تحدديا

تأثير الأخرين على حياتي هو اللي وصلني للي أنا فيه دلوقت

ليه الناس بتأذي من غير ما تفكر في اللي هيتعرض للأذى

كان دايما يدور الحوار ده بيني وبين أي حد من اللي عرفتهم

أقوله أنا مش موافق

فيتحايل عليا

أوافق

يرجع بعد فتره يقولي أنت اللي كانت عايز كده

مش بس كده ده يتمادى ويقولي وأنا مكنتش موافق وانت اللي أقنعتني

وأصدق أنا واقول خلاص المره الجايه هتعلم الدرس

ومش بتعلم

يمكن مش اللي أثر فيا أرتباط موضوع فراشه بقصه اخوايا وبالذات أني قريت البوست قبل مرور 24 ساعه على موضوع أخويا

بس بيتهيالي اللي اتأثرت بيه اكتر هو أن الأنسان ده- بغض النظر هو لأي درجه مسئول عن تصرفه ولأ ي درجه هو ضحيه- أثر في حياة ناس تانيه وخصوصا هذه الفتاه الصغيره

أنا بيتهيألي لو مكنتش قبلت الأشرار من سن مبكره كان ممكن أكون أنسان تاني

أنا عارف أني مش ضحيه بس كمان لو كل واحد كان بدل ما يقول أنا بأذي نفسي بس يفكر أنا بأذي كمان مين تاني

كان ساعتها اكيد الحياه هتكون افضل

Wednesday, April 2, 2008

الأضراب


من أمبارح وأنا عايز أكتب عن الأضراب

بس مش عارف هقول ايه

أنا مع الأضراب بس أنا متأكد أني مش هأُضرب

مش عشان شيء محدد

يمكن أنا سلبي بطبعي

يمكن لأني مش بحيب أكون بره الشركة

أنا حتى أيام الجمعه والسبت بكون في الشركة حتى لو مش عندي شغل

مش عارف كنت أمبارح بفكر أني ممكن أعمل أضعف الإيمان وأصوم
على الهامش
قلب بنبض شفت عندها من يومين بوست أول أحساسي بيه انه وجعني أوي
كان بيعبر وبأختصار شديد عن أكبر مشاكلي وكان نفسي أكتب عنه بوست كامل بس وكعادتي دائما بحب أقرا نفس البوست أكتر من مره النهارده مش لأقيته