Thursday, March 13, 2008

الملامة





النهاردة وأنا في طريقي للشغل

أنا أكتشفت أن كتير من كلامي بيبدأ بالجمله دي يمكن عشان الصبح بكون في قمة نشاطي وقرون الأستشعار مركزه ولا عشان يدوب بوصل الشغل وأبدأ أكتب أنفعلاتي

ولا يمكن عشان بليل الأحداث اللي بتحصلي بروح بعدها البيت وأنام وبالتالي مخي بيفضي اللي جواه

أنا كده مخي بيفضي اللي جواه وهو نايم

النهارده وأنا في طريقي للشغل كنت بدندن

أه صحيح أكون بس كنت بدندن عشان أنا النهارده ولأول مرة منذ شهور ألبس لبس صيفي تاني أي نعم فوق اللبس الصيفي كان لازم حاجه بكم لأني مش بستحمل البرد وأي نزله برد الله ما احفظنا بتقعدني في السرير أسبوع على الأقل لدرجة أن الدكتور كان بيشك أن عندي حاجه خطيره هي السبب في كده

النهارده وأنا في طريقي للشغل كنت بدندن بأغنية

أه الجمله دي فكرتني بأيام شغلي الأولاني كان أول شغل بعد التخرج أي نعم مكنش بعد التخرج على طول كان بعدها بسنه بس أهو كنت بطلت أكون عاطل وبقيت فرد مسئول متحمل مسئولية نفسه وكان الشغل في مدينة نصر وكنت بنزل قبل الساعه بشويه -منهم لله سواقين الميكروباس- وكنت بتمشى لغايه الشركة وكان مشوار محترم بس كنت بحبه مووت ومفتكرش مره مشيته وأنا متضايق منه يمكن عشان كنا في الصيف والجو كان بيكون حلو وكنت بحط سماعات الام بي ثري -اللي كان جايلي هدية منه- وأفضل أسمع بدري على الفودافون من سبعه لثمانيه وبعدها عيش صباحك والأدعية بصوت أحمد يونس وبعد الأدعيه بكون طبعا وصلت الشغل من نص ساعه بس مبيكونش مديري وصل ولكن مع أنتهاء الأدعية كنت بلاقية قدامي فطبعا عشان أسمعه لو نادى عليا فكنت بشيل السماعات وأنا متضرر

النهارده وأنا في طريقي للشغل كنت بدندن بأغنية قديمه

أنا مش عارف ليه مرتبط بالأغاني القديمة أكتر من الأغاني الجديده يمكن عشان بتعيشني حاله

أنا شكلي مش هكتب الموضوع اللي عايز أكتبه طالما عمال اقاطعني بالشكل ده

النهارده وأنا في طريقي للشغل كنت بدندن بأغنية قديمة وكنت بقول

لولا الملامة يا هوا لولا الملامة

لأفرد جناحي على الهوا زي اليمامة

وأطير وأرفرف في الفضا

وأهرب من الدنيا الفضا

وكفاية عمري اللي أنقضى

وأنا بخاف من الملامة

واه من الملامة

ياه هل فعلا الواحد ممكن يخاف من الملامة للدرجة دي

للدرجة اللي تأثر عن أنه يعيش بحرية

هو أنا بخاف من الملامة؟

ممكن

شوية

ساعات

مش دايماً

أكيد بخاف من الملامة

ياريت مخفش من الملامة

على الهامش

أمبارح عرفت أن عائشه مش هيبقى أسمها عائشه -رغم أني بحب أسم عائشه- ولكن هيكون أسمها رهف وفي أقتراح لتغييره إلى راما

أنا والحق يقال معرفش معنى الأتنين

Wednesday, March 12, 2008

الحدود والحواجز

أنا طول الوقت أقول أني كتاب مفتوح اللي جوايه سهل أن حد يقراه بس كنت بنسى أن لازم اللي يعمل كده ميكونش جاهل
ممكن أكون زي اللوحات او الرسومات عموما لأن ده هيكون بيمثلني أكتر لأني الصوره بتكون بتحمل فكره بس قليل لما أتنين بتفقوا في تفسيرها
مش عارف ليه بقيت بتعب من تدخل الناس فيما لايعنيهم وفي الغالب بيكون الموضوع صغير
على سبيل المثال يكون في أيدي ورق طبعه من على النت لبعض المدونات وتلاقي جنبي في المترو واحد ابن حلال ويقولي ده شعر أرد وأقوله لأ يقولي طيب أيه؟
أقوله قصه وأحس بعد كده أنه مركز في الورق اللي في أيدي لدرجة تفقدني أستمتاعي

وعلى النقيض ممكن ما أهتمش أن حد يسألني عن أدق خصوصياتي حتى لو ميعرفنيش

أنا دايما كده

مش عارف أنا بكتب دلوقت وأنا بيني وبينه خلاف أنا عارف أنها غلطتي مش غلطته بس أن الفترة دي مش عارف مالي مش بقيت مستحمل وبتلكك بالناس أنا اللي من جوايه الدنيا غريبه والغريبه أكتر أن واحد من زمايلي في الشغل كان من فترة بيقول عليا أني عندي سلام داخلي هو كان يقصد مسالم- بس اللفظ شدني لأني دايما بدعي ربنا أني يبقى عندي سلام داخلي لأن في نظري هو ده الحل لمشاكلي

والغريبه أني قالي كده عشان بس سألني أيه هواياتك قلتله النوم فشاف بكده أني عندي سلام داخلي

دي حاجه تانيه مزعجه الناس في الشغل كل واحد بيدي لنفسه الحق أنه يسأل

هو مفيش خطوبة

بس أكيد في أرتباط

ياترى هي بتدرس أيه؟

بس متتأخروش

بيبقى في نفسي أنفجر وأقوله لأ مفيش ومش من حقك تسأل ولما يبقى في هبقى أقول فيستحسن متسألش تاني

بس في الغالب مش بعمل كده وده بيضايقني

الناس اللي بتمشي في الشارع بتتصرف ساعات تصرفات غريبه أفتكر مره وأنا صغير كنت بطلع السلم وأنا بدب جامد فماما قالتلي أنت كده بتأذي الملايكة ومن يومها وأنا بخاف ادوس على الأرض جامد أو أدبدب برجلي جامد أحسن أجرحهم ويمكن ده م الاسباب اللي خلتني بقدر أقف على أطراف أناملي كراقصي الباليه لدرجة أن كتير بيفتكروني كنت أو مازالت أتمرن على الباليه

يارتني كنت بمارس رياضه معينه مش عشان استمتع بيها أد ما عشان الناس تبطل تسألني أنت ليه مبتلعبش رياضه أو أكتر الأسئلة سذاجة تعمل أيه لو كنت ماشي في الشارع وواحد ضربك على قفاك ؟

مش عارف بيجيبوا الأسئلة دي من أين

بسمع سميره سعيد بتقول مكنتش عايزه اسيبك مكنتش عايزه غيرك

لأي درجه كانت متأكده ولأي درجه أنا كنت متأكد

يعني أيه حب؟ وليه الناس دايما بتسأل أنت بتحب؟ وبيكون بس يقصد انا مرتبط عاطفيا بأنسانه ولا لأ

أنا اللي المفاهيم عندي غلط ولا الناس

زميل ينادي من أقصى مكان في الدور بدلع اسم بابا

من زمان مش بحب حد يناديلي بأسم بابا عشان أنا شخصية منفصله عنه بس أستسهال من الناس مش أكتر

تليفوني بيرن

كان نفسي أشوف أسم على التليفون بس للأسف ظهر بدل الاسم رقم بس ومع ذلك أنا عارف الرقم كويس بس مش بسجله لأسباب كتير أخرها أن الفتره دي من حياتي مش عايز أفتكرها

الرقم ده عند أصرار فظيع لدرجة كنت أتمناها في الاسم اللي كان نفسي يظهر على الشاشه

الرقم ده ممكن يرن أكتر من مئتي مره في اليوم الواحد وممكن يرن أكتر من عشرين مره متصلا لأخر رنه ومع أني مش برد بس برضه بيستمر يظهر على شاشتي

أتصلت وأنا في الشغل عشان كنت محتار أروح الندوة ولا أروح مشوار مع زميل وبعدين أعدي على الندوة ولا أروح على البيت ومرحش في حته وكالعاده موصلناش لأتفاق لأن كالعاده كان الحوار كالتالي

أروح المكان الفلاني

أه أكيد هتتبسط

ولا أروح المكان العلاني أحسن

أه فعلا هيكون أحسن

ولا مرحش في حتة وأروح على البيت

أه مريح أكتر

أوفت

هضطر اخد قراري بنفسي

نزلت وأنا في المترو حسيت أني محتار تاني أتصلت والتليفون بيرن ويرن ويرن وقبل ما يفصل رن أسمع

الو

أنفجر غيظا وغضبا أشمعنى أنا اللي رنت تليفوني متتسمعش أشمعنى لما بكون في موقف زي ده دايما التليفون بيكون فاصل شحن أو بعيد أو أو أو

أنفجر وأنا في المترو وانفجر أكتر للعيون المحدقة بي وكأني من كوكب أخر

أشمعنى أنا اللي كتير بيتبصلي بالشكل ده أيه اللي أوفر أو دون فيا عشان الناس تستغربني

أقفل الخط وأحملق في الوجوه حوالي أكثر علهم يخفضوا أعينهم ولكن هيهات وفي خضم ذلك تأتيني من المجهول رغبه في أرسال شيء ما عبر البلوتوث

أه أنا بسيبه شغال طول الوقت وأه مش بمانع أني أستقبل أي شيء من أي حد بس أستغربت من رد فعلي لأني أستمريت في تلقي الصور عبر البلوتوث على الرغم من أن شاشه الهاتف معطلة ولن أسمتع بها

وفي هذه الأثناء تشاغلت بعمل مكالمة هاتفية أخرى وكنت فيها شديد المرح ظاهريا فقط لدرجة أستفزت المحملقين من ركاب المترو فمنذ لاحظت كنت في قم الغضب مع من يحدثني لدرجة أنهاء المكالمة بشكل غريب وبمجرد أنهاءها أتصلت برقم أخر وأخذت في الضحك وبعدها أستلمت رساله وأخذت في الأبتسام ثم مره أخرى رن هاتفي وأنفجرت ولكن كان من الواضح أن الطرف الأخر أيضا منفجر

كان نفسي ألتفت وأقولهم في أيه وأنتم مالكم أنا مأذتش حد فيكم فبليز بلاش حد يأذيني بعينه

أول حاجه بفكر فيها دلوقت هي أني عايز اسافر وطبعا عشان بس أهرب من المشكله لأني مش بحب السفر بطبعي

أضايقت النهارده من زميل في الشغل لأنه بيمثل أنه مبسوط رغم أنه مضايق عشان مش بحب حد يكذب عليا رغم أني طول النهار بضحك معاهم وأنفرد بنفسي عشان اعيط

يمكن أضايقت لأنه فاشل في التمثيل

أستلمت الان رساله هاتفية نظرا لأني مردتش وكانت كلها سخريه كالعادة ولا يوجد بها أي أشاره لأحداث الأمس وكان التفسير بها على عدم ردي هي أني مشغول

اصحاب العقول في راحه

طول عمري مش بحب الليل أوي بخاف منه أفتكر لما كنت صغير مكنتش أقدر العب بليل ولكن كنت بستكين في حضن أي حد ولما كبرت شويه كنت بقعد في اي جنب منزوي لما الليل يليل ومكنتش أحب أوي أخرج بليل

في طريقي للشغل بشوف حاجات غريبه

في واحده بشوفها بتجري كل يوم الصبح على الكوبري وكان بقالي فتره مش بشوفها عشان كنت مغير معادي شويه او هي اللي كانت مغيره معادها شويه شفتها النهارده وكنت بتجري بس أبطىء من ذي قبل

في كازينو في الطريق في الصيف بشوف الصبح الناس وهي خارجه منه بيكون شكلهم غريب وبفتكر على طول منه شلبي وهي بتقول ليحي الفخراني في مسلسل سكة الهلالي أن الناس بتوع الصبح بيكون شكلهم غير الناس بتوع بليل خالص

كنت كتير بحسها شخصيه منه شلبي في المسلسل ده

أنا بشتغل ليه؟

ساعات مش بعرف أجاوب على السؤال ده وساعات بسأل نفسي هو أنا كان ممكن يكون حياتي شكلها ايه لو كنت بشتغل شغلانه تانيه

جوز اختي مش بيحب يقول أنه دكتور بيتكسف من المهنه أو بيتكسف أن حد يبصله ويقوله إنت دكتور إنت

يمكن أنا كمان بتكسف من مهنتي

كنت راكب مع زميل شغل وكان حوالينا شلة أولاد وبنات لسه بيدرسوا وكنا في الزمالك وكان واضح أنهم من معهد الموسيقى وقاعدين يتكلموا ويهيصوا بيتكلموا على الموسيقى اللي بيألفوها والحفلات اللي بيحضروها واللي بيمثلوها

زميلي من هواه حب الظهور إلى حد ما وده مش عيب ومش عارف إذا كان غلط ولا صح أني أقول عليه كده

المهم لاقيته فجاءه بيكلمني عن الشغل وبتون صوت عالي إلى حد ما وممكن أرد بكلمه فيترجمها أنجليزي أو أرد أنجليزي فيديها مرادف أخر وهكذا وتطرق إلى مشاكلنا مع المدير وتطوير المفهوم التقني الحديث نسبيا عن المش عارف أيه

على ذكر التون دايما بيقول عليا تون صوتي عالي وفي الشغل دايما يقولي تون صوتي منخفض رغم أني مش بمثل شخصيه في الشغل غير شخصيتي أو يمكن بمثل وأن ا مش واخد بالي

مديري مستقصد واحد زميلنا وفي مره مش عارف ممكن يزعقله على أيه فقاله أيد ده يا بشمهندس دقنك طويله ليه؟

أنا ممكن أسيب دقني فترات طويله جدا لدرجه بيظون معاها ناس كتير أني هأطلق اللحية

لما حكولي الموقف بتاع زميلنا وطبعا لازم يحكولي لأني دايما معاهم بجسمي وبس ورغم أن المدير كلم زميلنا قدامي إلا أني مسمعتش حاجه من الحوار لأني مش بهتم بالنوعية دي من الحوارات

قلت للزميل قوله دي حرية شخصية فقالي أراهنك على مبلغ ما يمكن قال مية جنية أو حاجه زي كده لو سألك وأنت قلتله كده

قلتله ومقولش كده ليه؟ ولو مقلتش فده عشان ممكن ردي يجرحه واان محبش أجرح حد فقالي دي تلكيكه

اه فعلا ممكن يتجرح لأن مديري متعود أن حتى لو الغلط في الشغل من جهته أني أقوله سوري يا بشمهندس غلطة مش مقصوده أوعد حضرتك أخد بالي المره الجاية

الرقم المجهول رن كتير جدا يمكن عشر مرات من ساعه ما بدأت أكتب للآن

الرقم اللي بأسم واللي أستنيته كتير رن دلوقت ورضيت بس مقدرتش أرسم في صوتي البهجة وأن مفيش حاجه

أنا عارف أن مفيش حاجه واني بدلع

لأن مش لازم غيري هو اللي يأخد قرارت بدالي وخصوصا إذا كان النوع ده من القرارات ده لو أمكن أننا نقول عليها قرارات ومش معقوله أكون زعلت من طريقه الرد على مكالمة أمبارح لأني أنا اللي أنفجرت الأول وقفلت السكه بعدها وفي المكالمة التانية كان الأنفجار من الطرف التاني رداً على الأنفجار من جهتي

أنا رخم موت

تخاريف

كنت زمان بهتم بالأشعار أكتر من دلوقت وأفتكر أن المسابقات اللي أشتركت فيها أيام الدراسة كان معظمها مسابقات إلقاء بس مش عارف أمتى وزاي بعدت عن الموضوع يمكن بعدت لما بطلت أكون رومانسي
النهارده وأنا في طريقي للشغل وبتسلى بقراءة بعض تدوينات رحاب اللي كنت لسه مش قرتها لفت نظري جزء من قصيده
لعلي سلامة وكان في جزء شدني أوي
الصبر عيرة
والضحك عيرة
والفرح والأحزان كمان
وحاجات كتيرة
حتى الحنان جوه البيوت
حتى الكلام...حتي السكوت
حتى الهتاف جوه المسيرة
برضه عيرة
يمكن عشان اللي حصل أمبارح شدني الجزء أو يمكن عشان كنا الصبح وأنا الصبح بتأثر أكتر من بليل أو يمكن عشان النهارده كان يوم من بدايتة واضح أنه هيكون مختلف-أتمنى ذلك ان شاء الله-
أمبارح واحد زميلنا وخريج نفس دفعتي واللي أصلا خريجها كانوا عدد قليل
أي نعم مكنتش أنا وهو أصحاب أيام الجامعه بل على العكس-ده بناءً على كلامه أنه مكنش بيطقني لا أنا ولا أصحابي بس لما عرفنا الموضوع تغير تماما-حصل عنده حالة وفاه ومن المتعارف علية في شركتنا الموقره أن لو بنت عم مرات ابن خال رئيس مجلس الأدارة توفت ينبغي على الشركة إرسال الأتوبيسات التي تقل المعزيين إلى مكان العزاء حتى وإن كان في مجاهل أفرقيا حيث أنه واجب وطني ينبغي على الجميع المشاركة فيه ولكن ونظرا للخلاف المستمر بين زميلي ومديره بالأضافة طبعا أن زميلي لسه موصلش لمنصب رئيس مجلس إدارة ولا حتى مدير عموم فقد رفض مديرنا الموقر أن يعطي لنا أو لبعضنا الأذن لساعتين حتى نلحق صلاة الجنازه متعللاً بحاجة العمل وأن الموضوع مش مستاهل!!!!!!!!!!!!!
الموضوع تعبني بالأضافة إلى باقي أحداث اليوم الغريبة
بس ده مكنش مبرر أطلاقاً أني أفقد أعصابي

Saturday, March 8, 2008

فرح وعزومه





فرح وعزومه




رحت الفرح








المره دي كان الموضوع مختلف يوم الخميس كان يوم في الشغل غريب وكنت حاسس ان حواليا ضغوط كتير ونزلت وقابلت شخصيه مش لطيفة ولاقيت الحلاق قافل وبالتالي أضطريت أروح الفرح وذقني طويله




وأستعجلت عشان ألحق أنزل وأنا رايح أركب واحد ماشي جنبي عطس والهوا كتر خيره طير رذاذ مياه وكنت في قمة الزهق لدرجه أني فكرت أني أرجع على البيت ولما وصلت لاقيت أن نصيبي زي المره اللي فاتت مش بيجو ولكن ميكروباص- عجبني في تعليق للفراشه أنها بتقول ميكروباس- بس كنت ناصح المره دي وأخترت أخر كرسي ورا عشان ولا واحد يحط رجلي في ضهري ولا حد يسند أيديه على كتفي المهم وصلت القاعه بدري قبل العريس والعروسه بس كان في شويه ناس وقفت شويه وبعدين أصحاب محمد وصولوا وقفت معاهم لغايه ما وصل ما شاء الله كان فرح حلو وأستممتعت وأن كنت ساعات بأفور في أنفعلاتي بس أتبسطت كمان كنت مبسوط وأنا رايح وأنا بتفرج على الشجر والطريق








يوم الجمعه كانت العزومه




كنت متردد أروح لأني مش بحب التجمعات أو يمكن مبحبش السفر أو يمكن محبش أكون مع زمايل الشغل بره الشغل أو يمكن أو يمكن أو يمكن




رحنا في عربيه واحد زميلنا وأحنا في الطريق كان الجو حر بس أنا مش بكره الحر وبالذات لما يكون فيه نسمه هوا حتى ولو صغيره




وأنا بتفرج على الريف في الطريق وبعد ما وصلنا كنت حاسس أني بستنشق نفس الرائحه وبعيش في نفس الجو اللي كنت بقضيه فيه ثلاث شهور كاملين من أكتر من 15 سنه كنا متعودين نسافر على البلد كل صيف ونقضي أجازه الصيف كامله هناك بخلاف لكنه الكلام المميزه ليهم كمان بيكون ليهم رائحه مميزه أفتكر لما كنت أرجع من هناك وزوزو تشفني وتقولي أنت بقيت زيهم بتتكلم زيهم على الرغم من أننا كنا لسه أطفال




كنت بحب في بيتنا اللي هناك حاجات كتير رغم أني كنت بتخنق من مرور ثلاث شهور خاليه من الكاراتيه-اللي بيتاكل طبعا لاني كان عشقي الدائم ومازال- وكانت تسليتنا الوحيده بخلاف النوم لفترات طويله هي التفنن في كيفيه شرب البيبسي بمكعبات التلج أو عمل البيض بأشكال مختلفه أو حتى أن أي حد منا يصحى بدري عشان يلحق يأخد أي ثمار جادت بها حديقتنا قبل الأخرين على الرغم أنها في الوقت ده مكنتش مزروعه فاكهه زي دلوقت وكانت مزروعه خضروات بس حتى ولو كانت باذنجانه هي الحصيله فكنا نتناحر صباحاً على من منا سيلتقطها أولاً




ياه أيام




أول ما وصلنا البلد اللي كنا معزومين فيها شفت كتير من الأحداث بيمر أمامي




يوم وصلنا زمان للبلد




يوم سفرنا وعمايل الفطير اللي كان أساسي يتعمل يوم السفر الصبح عشان لما نرجع القاهره يكون سخن وطازه وعلى الرغم أني في بلد تانيه تختلف تماما عن بلدنا بس حسيت أني شايف نفس الأولاد اللي بيلعبوا في الشارع واللي كنت بشوفهم في بلدنا من سنين بعد ما أتغدينا تنحت أنا لدرجه أن طول الوقت لغايه المرواح وهما بيسألوني سكت فجأه من ساعه الأكل ليه-وكأني في العادي يعني بتكلم-




ش عارف كان يوم كويس ولا لأ بس منكرش أني ساعات كنت بضحك من قلبي وساعات بمثل بس كان في فذهني شويه مواضيع
على الهامش
كنا بنتكلم في التليفون وبعدين بيقولي النهارده أيه قلت النهارده السبت
أفتكرت أنغام-في الركن البعيد-

Thursday, March 6, 2008

!.... أول مرة ساقية

أخيراً وبعد طولت أنتظار روحت الساقية
أمبارح كان موعدي مع السعادة
أمبارح ان مناقشه كتب دار الشروق لتلات عسولات
غادة اللي عايزة تتجوز
وغادة اللي مع نفسها
وأخيراً رحاب اللي بتحكي حواديت
الساقية
أتبسطت أوي مكان بجد حلو وتتسلى في وتقضي وقت حلو فكرني بأيام زمان أيام أعدادي هندسة لما كنت اروح على مكتبة مبارك وأقعد من الصبح لبليل لوحدي جنب الشباك وببص للنيل وفي أيدي كتاب وبعد ما أخلص أو تحديداً المكتبه تقفل أروح أتمشى على الكورنيش أكلمه ويكلمني أحكيله ويحكيلي
ياه مين يصدق أن كل الوقت ده عدى
أخر مره أفتكرها للمكتبه من كم شهر لما رحتها ولاقيت الكتاب اللي دورت علية كتير
شيكاغو
ومسكته ونسيت نفسي وفقت لاقتني خلصت أكتر من نصه بس لازم أروح أخدته ومشيت وأنا بقرأ فيه وركبت مواصلات وأنا لسه ماسكه وروحت اكلت وأنا ماسمه إلى أن أنتهيت تماماً منه كان أحساس رائع بجد
دخلت الساقية وأنا متخوف لأني في العادي مش بحب أدخل مكان جديد لوحدي وعلى الرغم من كده دخلت وأنا شويه واثق في نفسي أني أخدت القرار الصح لما فضلت الندوة على الجامعه أو الراحة في البيت
أول ما وصلت كان العدد قليل فتخوفت ومكنش حد وصل غير غاده اللي مع نفسها وكان معاها زوجها ومامتها جنبها -عرفتهم لما كنت بتعرف حد عليهم- فكرتني بزوزو اللي كنا بنلعب سوا وأحنا صغيرين يمكن عشان اللدغة في حرف السين أو عشان الأبتسامه
شويه ووصلت غاده اللي عايزه تتجوز واللي عللى فكره بتزعل من كده جدا عشان اللي عايزه تتجوز مش غاده ولكن برايد واللي قابلنها كانت غادة مش برايد وكنت اول مره أعرف منها أن منى الشاذلي كانت من الناس اللي ضايقتها أو يمكن أنا فهمت غلط بس وهي بتحكي على المواقف الغريبه اللي أتعرضت ليها كانت بتقول
" مع الأستاذه منى في العاشره مساءاً كانت بتقولي طيب ما أنتي بنت ناس أهو"
بعد كده وبعد شوية تأخير وصلت رحاب اللي بتقول حواديت
أنطباعاتي عن الندوة
أولا غادة اللي نفسها تتجوز
عرفتها على فكرة من قبل ما أشوف وشها شفت واحده من ضهرها وقلت دي أكيد هي وفعلاً طلعت هي -بفرح لما حدسي يصيب- كنت بتتكلم أنها لما دار الشروق كلمتها ما كنتش تعرف أهي دار الشروق وكان أجمل حاجه لما قريت بصوتها مقال من مقالتها وكان البت نهى أتخطبت وكان وهي بتقراه كانك شايف الاحداث قدامك
كان في وقت كانت كل قراياتي لقصص رومانسيه مترجمه وجاء الحظ السعيد أن يكون في معظمها البطل أعمى وفي منهم قصه أثرت فيا أوي كان على واحده حبيت واحد وهو كان معجب بيها ولما شاف أختها الصغيره حب الصغيره فهي سافرت تشتغل في مكان تاني وبعدين عرفت أن حصل حدثه وأنه فقد البصر في محاوله منه لإنقاذ أختها فأختها كفأته بأنها بعدت عنه عشان مش هتقدر تقضي حياته الباقيه مع واحد أعمى فرجعت البطله من السفر وأشتغلتله ممرضه من غير ما تقوله شخصيتها وكان بيحب جدا أنها توصفله الأشياء وفعلا كان وصفها للأشياء رائع -للأسف مش فاكر أسم القصه- وكان في قصه تانيه حبتها برضه وكان أسمها المسبحه كانت من روايات كتابي ترجمة حلمي مراد وبرضه كان البطل أعمى والبطله من حبها ليه قضيت يوم كامل رابطة عينها عشان تتخيل حياته شكلها ايه وتقدر تعرف أزاي تقدر تساعده
ومن تأثري قولت مره لواحد صاحبي تعالى نقعد في أي مكان لطيف وأقرالك وانت تخيل بس هو محبش الموضوع
نرجع لغادة بخلاف أنها كل ما تتكلم كان كل الموجودين بينفجر في الضحك لأنها تلاقئيه جدا لاحظت حاجتين كان باين أنها متوتوره أو متضايقه وكان ده واضح في أوقات كتير يمكن يكون لأي سبب أو يمكن يكون لأن نهى الحقيقيه عرفت أنها نهى اللي في الكتاب وكانت مشكله لدرجة تدخل الأسرتين وإن كنت استبعد السبب ده بس جايز
والحاجه التانية اللي لاحظتها هي أنها عندها سرعه بديهه لأنها لما كانت بتتكلم أن أبواب الثقافه مقفوله في وش سكان الأقاليم فمنظمة الندوة قالتلها رغم أنك من المحلة بلد المصانع-كانت تقصد عشان رأس المال ورجال الأعمال تقريباً مكنتش تعرف أن رجال الأعمال مش مقيمين هناك- ردت غادة بتلقائيه وقلتلها تقصدي عشان أحنا بلد المصانع والعمال فشيء مُتعمد انهم ميتثقفوش عشان مش يطالبوا بحقوقهم
أما غادة اللي مع نفسها
فعلى الرغم أني مشفتش البلوج بتاعها غير بعد نشر الكتاب بس حصلي نفس اللي حصلي مع شيكاغو فضلت أقرا بوست ورا التاني لغاية ما خلصته كلها وعلى الرغم من أني حسيت أن في مقالات مش موجوده ساعات وعلى الرغم أني ممارستش هوايتي المحببه من قراءه التعليقات بس حبيت البلوج بتاعها أوي حبيت الأحساس في رقصتي أنا وحبيت بوست تلاوه وحبيت الدفا اللي في بوست دفا- ده البوست اللي قرته في الندوه ولأنه صغير قريت معاه سبعات اللي هو التاج اللي حاتم لدوقت مغلبني عشان يرد عليه- كمان حبيت فستان مامتها الأخضر اللي كانت بتلبسه وهي حامل فيها وحاجات تانيه كتير
وطول الندوة وكل ما تتكلم أفتكر زوزو فكنت وهي بتتكلم بشوف سنين راحت من زمان مكنش بيشغل بال الواحد غير أيه لعبه أحسن نلعبها وكان واضح كمان من كلامها أنها بتغير على زوجها شويه لن لما حد سألها على التعليقات ردت وقالت أه ساعات بتبقى أوفر يعني لما كتبت أني بقيت حامل وعايزه نعمل جمعيه منتفخات من أجل التغيير جالي كومنت بيعاكسوا فيه جوزي ويقولوا " أيه الراجل العظيم اللي عملك الحاجات العظيمه دي وخلاكي باللسعاده دي وكده" وأكتشفت كمان أنها من سني تقريبا أو تحديدا أصغر مني بسنه
أما عن رحاب صاحبة الحواديت
دي أ،ا مش عارف أقول عنها أيه
أولاً أنا لما شفتها في العاشره مساءاً وعلى أو تي في كنت شايفها عادي بس كان بيعجبني ضحكتها ومكنتش برتاح أنها من غير حجاب
وبعدها حاتم مره قالي أنه شايفه مش لطيفه أو ممكن تكون مغروره فبدأت أفكر في كلامه واللي ساعد على كده أني مكنتش قريت عندها غير بوست ومكملتوش وده برضه لأني مكنتش أعرفها قبل الكتاب
بس من يومين قبل الندوه وتحديداً يوم الثلاثاء دخلت على البلوج وقريت شويه وأستمتعت جدا لدرجه أني طبعت شوية مقالات وأخدتهم معايه على البيت وطول الطريق كنت بستمتع بقريتهم وعجبني جدا أهتمامها بالتفاصيل الصغيره وتراكيب الجمل والصراحه وأهم حاجه لمسة الحب اللي في كل مقال دي أكتر حاجه بتدوبني وعجبني جدا في الندوه لما قالت أنها مكنتش بتقرا عربي وبعدين فجأه وتحديداً يوم 24 سبتمر 2004 صحيت من النوم وبتدور في دماغها أحداث قصه وبدأت تكتبها بس كانت عماله تقول لنفسها أنا مش بعرف أكتب عربي طيب أكتبها وأترجمها ولا أعمل أيه وعلى الرغم من شكي في ديانتها قبل ذهابي وأثناء الندوه إلا أني تأكدت منهم اليوم وده خلاني أفكر لأني كنت عايز أكتب على الموضوع ده من فتره انت لما بتعجب بدماغ حد مبتفكرش ده ولد ولا بنت ده ابيض ولا أسمر ده مصري ولا عربي ولا أجنبي مبتفكرش ده ديانته أيه ولا بتفكر ده ديانته أيه
أنا كنت مقتنع أني مش كنت بفكر كتير في الصفات الشخصية أنا دايما كنت بفكر الدماغ دي بتقول ايه وبس فكان ليه أهتمامي قبل الندوه بس أنا بيتهيألي أني كنت مهتم بس عشان مقولش كلمه في كلامي تضايقها أو تضايق حد لأني بتعامل دايما من منطلق عام يعني عادي أني أقول لا اله إلا الله وعادي أني أقول سلامو عليكو وكده ويعني
المهم أنا من ساعه ما أبتديت أقرالها وأنا أنفاسي متلاحقه ودايخ لأنها بجد فظيعه
سؤالي في الندوة
أه أتحررت من خجلي شويه ومسكت المايك وأتكلمت
أه أنا
أيوه عارف عمري ما كننت برضى أرد على دكتور بيسأل في محاضره وعمري ما بنجح في الكلام قدام مجموعه من الأفراد وأيوه بكسف ووشي بيحمر لو حسيت إن في حد بيبصلي فما الحل وهناك ما يزيد عن المئتين شخص
بس سألت في الأول مسكت المايك وحسيت أن الكلام بيتوه وأني مش عارف أقول أيه وبعدين كلمت غاده عبد العال لأني هي أكتر واحده أنا كنت متابعه وقولتها أني على الرغم من كوني ولد بس بتابع المدونه بإنتظام دائم أكثر من كثيرين من البنات بس ليا سؤال فين الأسره في الدعم لأنها عشان تأخد الخطوه دي لازم تكون في أسره بتأيدها وتشجعها وتساندها فقلتلي أه ياسلام أنا وللمره الأولى هعلن أن ولدتي متوافاه من حوالي خمس سنوات-وزعلت جدا من نفسي ساعتها بس هي دايما بتكتب في بوستها وماما قلتلي وماما عملت وهكذا سب تقريبا كانت بتتكلم عن خالتها اللي في مقام ولدتها- واخوها شبه متبري منها كانت بتقول أنه عايز يقول لصحابه أن أخته نزلت كتاب وكده بس مش قادر مكسوف من أسم الكتاب وكان بيحاول يقنعها تغير اسمه في الطبعه التانيه
بس بابها هو أكبر مشجع ليه وهو أول واحد بيقرالها وأكتر واحد زعل لما قفلت التعليقات الفتره الأخيره -صحيح وراء أي حد عظيم أب أعظم-
بعدها وجهت كلامي لرحاب على الرغم من الأصوات الناهره لي عشان كان خلاص وقت الندوه خلص وعايزين ياخدوا كمان سؤال بعدي بس مقدرتش أسيب المايك وقلتلها أني بجد بدوخ-مكنتش أول حد يقول كان في بنت قبلي قلت أن أنفسها كانت مقطوعه وهي بتقرا الكتاب -فقلتلي أنصحك تقرا وأنت قاعد وكمان قلتلها أني حبيت كتير من كلامها حبيت جمال الحياه وطبيعه الأشياء وهي بتتكلم عن حماده وتامر وقلتلها أنا عارف إن سؤالي هيكون رخم وأنا واللهي بكرهه بس مش قادر أبطل تفكير فيه وبالي دايماً مشغول بيه وهو أيه في اللي بتكتبه حقيقه وأيه خيال وبغض النظر عن المحاضره اللي ألقتها عليه عن أن لازم يكون في خيال حتى في نقل الأخبار الصحفيه بس في الأخر قالتهالي على صراحه مقدرش أقولك فين الحقيقه وفين الخيال
وقبل ما أسيب المايك كان لازم أقول لغاده اللي مع نفسها أني دايما فاكرفستان ماما الأخضر اللي كانت لابساه وهي حامل فيها زي ما بفتكر لإن هذه مش رقصتها هي وبس لأ كمان رقصتي أنا كمان
بعد الندوه وقفت عشان أكلم كل واحده منهم بس مقدرتش لأن من تاني رجعلي خجلي وأتكسففت أقول حاجه ومشيت وكلمني حبيبي وانا مروح وقلتله على اللي حصل بس كان صعبان عليا أنه مش معايه وأنه كان في الوقت ده عنده شغل
على الهامش
لما روحت البيت لاقيت مفاجأه في البيت وده طبعاً لأني بعادتي منحوس ومش ينفع وقتي كله يكون حلو بس ولا أهتميت